الجمعة، 28 نوفمبر 2008
| الدعوة لتصالح الجنوبيين في الخارج ( بقلم : الهمام الربيعي) | ||
| رسالة عاجلة الى قيادات الجنوب بالخارج ( بقلم : الهمام الربيعي ) | ||
| أحلام جنوبية ( بقلم : الهمام الربيعي ) | ||
| مقاطعة الانتخابات او القبول بالاحتلال ( بقلم : الهمام الربيعي ) | ||
| الدعوة لتصالح الجنوبيين في الخارج ( بقلم : الهمام الربيعي) | ||
جدة – لندن " عدن برس " خاص : 30 – 4 – 2008
شاءت الاقدار الى ان تضع الجنوب ارضا وانسانا في ذلك الوضع المآساوي المتمثل بالاحتلال الغاشم الجاثم على صدور ابنا الجنوب ينهب ويعبث في ثروات الجنوب ومقدراتها و يشرد ابناء الجنوب الى كل بقاع الارض لقد وضع ذلك ابنا الجنوب امام اختبار صعب ومحك حقيقي اعادهم الى الصواب ليتدارسوا وضعهم للملمة الجراح والتغلب على الصعاب والعقبات وازالة اثار الماضي الاسود البغيض في التاريخ الجنوبي واعادة التلاحم بين ابناء الجنوب ونبذ الماضي وماسيه .
وقد عقدت ملتقيات التصالح والتسامح في كل ارجا الوطن وعبر الجميع عن تسامحهم في مهرجانات واحتفالات حاشده في مختلف محافظات ومدن الجنوب واجهتها سلطات الاحتلال بالقتل والاعتقال ونحن اليوم نقف في منعطف مهم جدا في حياة وتاريخ الجنوب وبما انه لايزال هناك جزء من ابناء الجنوب متواجدون بالخارج من مختلف الاطياف ، فاننا اليوم اكثر حاجه الى عقد ملتقى للتصالح والتسامح لابناء الجنوب بالخارج على غرار ملتقيات الداخل يجمع كل ابناء الجنوب من مختلف الاطياف ابتداء باؤلئك الذين تم تأميم ممتلكاتهم وماتبقى من ابناء الجنوب الذين تركوا الوطن في مختلف مراحل الصراع السياسي الذي مربها الوطن وصولاالى 94م وذلك من اجل الالتحام الكامل لاابناء الجنوب والاصطفاف في خط واحد لتحرير الوطن واعادة بناءه واضعين نصب اعينهم ان الجنوب هو وطن الجميع وحزبهم الكبيرالذي ينطوي تحت لواءه ابناء الجنوب بمختلف اطيافهم وانتمائاتهم ، وان الجنوب يتسع للجميع ، وان واجب الجميع هو الذود عن وطنهم وانتزاع حريته واستقلاله انتزاعا.
كما ان الواجب يحتم على الجميع ان يؤدي دوره وواجبه نحو الوطن ابتداء بالقيادات المتواجده بالخارج والتي نعنيها بدعوتنا هذه لانه يترتب عليهم واجب كبير تجاه الوطن يجب عليهم تأديته وذلك عرفانا منهم للوطن المجروح والذي ينزف جرحه منذ زمن بعيد والذي اعلن لتصالح والتسامح في قضايا الماضي وهم يتحملون جزء من تبعات تلك الاخطاء وان لم يكن ذلك فباعتبارهم ينتمون الى هذا الوطن المقتول والمسلوب والمنهوب ، ان ابناء الجنوب ينتظرون بفارغ الصبر من تلك القيادات ان تثبت للشعب جدارتها بالحب الذي يكنه لهم ويقدرون تجاوزالشعب لاخطائهم الماضيه.
ان الشعب الجنوبي وفي وابي صفح وسامح واعتبرالماضي درسا من اجل حياة افضل ومسقبل مشرق للاجيال القادمة واقسم خلف المناضل الذي يقبع خلف القضبان في سجون الاحتلال احمد عمر بن فريد قسم ابناء الجنوب الشهير وان الدور قد حان لابناء الجنوب المتواجدون بالخارج ابتدا بالقيادات ان يأدوا ذلك القسم ، وان يبدأوا تأدية واجبهم الوطني وفقا لاارادة الشعب دون الخروج عنها.
|
| رسالة عاجلة الى قيادات الجنوب بالخارج ( بقلم : الهمام الربيعي ) | ||
جدة – لندن " عدن برس " خاص : 13 – 5 – 2008
يتداول هذه الايام خبر عقد اجتماع وشيك يضم القيادة الجنوبيه بالخارج ومع تلك الاخبار التي ان صدقت تسر وان لم تصدق فانها تشعرنا بالصدمه حيال المواقف الغير واضحه لبعض من قيادة الجنوب بالخارج والتي يفترض بها ان تكون في مقدمة الصفوف ، ولكن دعونا نفترض مصداقية الخبر وان الاجتماع وشيك وسوف يتم لهذ سنطرح جمله من الاسئله تتبادر الى اذهان ابنا الجنوب يفترض ان اي اجتماع لقيادة جنوبيه ان يجيب عليها بكل شفافيه دون ابطا او مراوقه وقد يختلف طرح الاسئله من شخص لاخر ولكني ساحاول التقريب الى نقطة التقا واحده في طرحها والهدف من ذلك محاوله للم الشمل الجنوبي وازالت نقاط الاستفهام على طريق ربط الخارج بالداخل لدفع مسيرة الحريه والكرامه الجنوبيه وتقديم الواجب الوطني المفروض على كل مواطني جنوبي ان يقدمه .
ان القاءت الجنوبيه الجنوبيه تحتل اهميه بالغه في الوقت الراهن وقد تاخرت قيادة الجنوب بالخارج كثير عن مسيرة الشعب نحو الحريه ذلك يضعنا نخاطبكم ايه الاعزاءبالقول هل يوجدوفقا وطنيا واجماعا بينكم ايه القاده حيال قضية الجنوب مثلما هو موجود بالداخل هل تواكبون المراحل التي قطعها شعبكم بالدخل في تجاوز الماضي واخطائه والعمل من اجل المستقبل وهل تدركون ماذا ينتظر منكم الشارع الجنوبي وهل تدركون مستوى الذل والهوان والحرمان الذي يعيشه شعبكم بالداخل وكذا مدى التغير الذي حصل خلال الاربعه عشر عاما الماضيه والذي افرز الكثير من القيادات الميدانيه لهذا الشعب الابي منها اليوم من يقبع خلف القضبان في سجون صنعاء ومنهم المشرد والمطارد في الجبال.
ان المرحله التي يمر بها الوطن اليوم مرحله حساسه وحرجه للغايه وعليكم مسؤ لية الادرك لمستوى الخطر الكبير الذي يتعرض له الجنوب من طمس لتاريخ والهويه والنهب والسلب عليكم الادراك بان هناك شرخ كبير في قلوب اهلكم وابنا شعبكم في الجنوب وتصدع رهيب احدثته حرب 94م وما تلتها من ممارسات كرست الاحتلال وزرعت الكراهيه في النفوس.
ان ابنا شعبكم بالداخل يسالون عن مدى ادراكم للمسؤليه الملقاه على عاتقكم تجاه وطنكم الذي يقبع تحت الاحتلال والاستعمار وهل تدركون انكم تتحملون المسؤليه تجاه ما وصل اليه هذا الشعب هل انتم في اجتماعكم هذا ذاهبون الى تصحيح الخطاء او الاخطاء التي حصلت اثناء حكمكم للجنوب وتحققون مصالحه مثلما فعل الشعب وتثبتون بانكم جدير بالحب والاحترام والصفح والسماح عن اخطا الماضي وتستطيعون الاحتفاظ باماتكنه لكم قلوب ابنا
الجنوب عليكم مبادلت الوف بالوفا ايه الاوفيا عليكم ادراك الاراده الشعبيه وعدم خذل الشارع والخروج عنه ، هل انتم مستعدون لخوض النضال مع شعبكم من اجل الحريه والكرامه وتستطيعون التنازل عن بعض المصالح الخاصه من اجل خدمة الوطن والقضيه الجنوبيه وانقاذ الشعب والوطن مما يتعرض له .
ان طرحي هذا ليس انتقاصامن تاريخ تلك القيادات ولكني اجتهدت محاولا ايصال الصوت الجنوبي اليكم مترجما بذلك مايدور في عقول وقلوب ابنا الجنوب ويريدون ايصاله اليكم وانا شخصيا اعرف ان هناك شخصيات وطنيه محل احترام وتقدير وحب الجميع وثقتنا فيها تزداد يوما بعد يوم وانا واثق من ان مواقف تلك القيادات لن تكون الاداعما وسندا قويالقضية الوطن وسيكونون كما عهدناهم دائما اوفيا ومحبين لوطنهم .
واخيرا ما اتمناه ان لاتتعدد المشاريع وتكثر الاجندات والاطروحات في لغاتكم ايه الاحباء واتوسل اليكم المضي في مشروع واحد يجسد وحدة ابنا الجنوب ويحافظ على اصطفافهم تحت مظلت مشروعهم في الدفاع عن حقهم ووطنهم المنهوب والمسلوب واستعادة الحريه والكرامه .
وفقكم الله وسدد خطاكم على طريق مسيرة الشعب الصامد والناضل الذي يواجه الة الحرب ورصاص العسكر بصدور عاريه ومفتوحه لنيل الحريه للوطن ولقيادات المسيره الوطبيه القابعين في السجون والمعتقلات الخلود لشهدا الجنوب
|
| أحلام جنوبية ( بقلم : الهمام الربيعي ) | ||
جدة – لندن " عدن برس " خاص : 1 – 8 – 2008
ينعكس الهاجس اليومي للمرء منا على حياته اليومية سلبا وإيجابا وصولا الى الأحلام التي تراوده ، ولا يمكن التخلص منها او تجاهلها وأنا أنام واصحي على هاجس وحده جنوبية جنوبية ، وحدة أرى من خلالها الجميع في صف واحد يتقدمه كل قيادات الجنوب بالخارج ويقف معهم في نفس الصف كل الجنوبيون أحزابا وهيئات وتجمعات وشخصيات، وارى هاجسي هذا في حلم لا يفارقني ، أرى من خلاله قلوبا جنوبيه بيضاء ناصعة البياض مفتوحة ومليئة بالحب والوئام ، بعيدا عن الدسائس والمكايدات السياسية يحمل كل منهم هموم ومعانات الأخر ويحملون جميعا معاناة الوطن وآلامه وجراحه ، ويتسابقون على تضميد ها و احلم بظهور من يتوارون في الظل ولا يريدون الخروج واراهم السباقون وهم من يحمل زمام المبادرة.
اني أرى المناضل محمد صالح طماح وهو في قاعة كبرى يقدم فيها أبناء الجنوب الواحد تلوا الأخر ، وإذا بكل أبناء الجنوب وأعلامه متواجدين في هذه القاعة ، والمثلج للصدر أني رأيت كل منهم يحاول أن يقدم الأخر ويستأثر عن نفسه ، ورأيت الجنوبيين في تلك القاعة يلتفون خلف قيادة موحده يتقدمها من هم في غياهب السجون والمشردين بالجبال والوديان ، كما أرى يوم استقلال وحرية الوطن والفرحة ترتسم على الوجوه الشاحبة التي أنهكتها سنوات الذل والظلم والهوان .
أنها أحلام لازمتني منذ زمن ، ولكنها كانت تتطور وتكبر مع تطور والوضع والحراك وقد تحقق من ذلك الكثير واني أرى اليوم ذالك المناضل الجسور محمد صالح طماح وهو يؤدي دوره ، واني على يقين ألان من ان ذلك كان تبصرا وليس حلما ، واني أراهن على ان ما تبقى من تلك الأحلام سوف تتحقق بأذن الله ، بل لعل ما سيتحقق لاحقا سيكون اكبر من هواجسي وذالك بعد أن سالت نفسي هل يحلم أبناء الجنوب بنفس تلك الأحلام ؟؟ وتوصلت إلى نتيجة مفادها أن الجميع يحلم نفس الحلم وتراوده نفس الهواجس وان تحقيق ذلك ليس صعبا ولا مستحيلا ، ولكنه يتطلب الإقدام والدور على من تبقى وأظن بأنهم لن يكونوا اقل إقداما ومبادرة من هذا الرجل الذي أتى إليهم من قلب المعاناة من عدن الحبيبة وهوا يحمل لهم رسالة الوطن الجريح.
|
| مقاطعة الانتخابات او القبول بالاحتلال ( بقلم : الهمام الربيعي ) | ||
الخليج – لندن " عدن برس " خاص : 13 – 9 – 2008
ان القضية الجنوبية هي قضية وطن محتل وشعب يقبع تحت نير استعمار بغيض تقوده قوى متخلفة ثقافيا وأخلاقيا وسياسيا وبالتالي فان قضيتنا قد مرت بمراحل ومنعطفات مهمة وظروف صعبه استطاع خلالها ابنا الجنوب تجاوز كل العقبات والتعقيدات في مختلف المراحل وقد اثبت ابنا الجنوب بأنهم جديرين بالحرية والاستقلال وان المسألة هي مسألة وقت ليس الا ، ولكن مراحل النضال الطويلة يضعنا جميعا اليوم في مفترق طرق يجب علينا من
خلالها تحديد المسار الذي سوف نسلكه وكذا التجديد في تحديد الهدف المنشود لنضال الشعب الجنوبي الابي كشعب ثائر للحرية والكرامة
ونحن اليوم نحتفل بالإفراج عن أبطال الجنوب من معتقلات الاحتلال وان المعنويات العاليه التي رأيناهم فيها لهي كفيله بان تعطينا القوة في الصمود لمواجهة جحافل الاحتلال وان تصريحات المناضل علي هيثم الغريب يوم أمس ، وكذا تصريحات شيخ المناضلين حسن باعوم هذا اليوم كفليه لكي تكون وقودا يحرك الشارع الجنوبي سنوات متواصلة .
إننا في مرحله مهمة وعلينا ان نفكر بالخطوات القادمة والتي سيخطونها الجنوبيون ، ونحن على أعتاب الانتخابات البرلمانية لنظام الجمهورية العربية اليمنية ، وان هذه الانتخابات تمثل بالنسبة للجنوبيين مرحله مهمة بل انها اهم واخطر مرحله في تاريخ النضال الجنوبي ، وخصوصا في ظروف مثل هذه ، وان مسألة مقاطعة الانتخابات ورفضها يعني عدم الاعتراف بالوحدة وعدم شرعية نضام الاحتلال ، ويجب علينا أيها الجنوبيين ان ننتبه الى ان التفاعل مع هذه الانتخابات من قبل الشارع الجنوبي سوف يعطي شرعية لهذا الاحتلال ولهذه الوحدة.
وعليه فان عليكم يا ابنا الجنوب الأبي ان ترصوا الصفوف خلف قياداتكم الأبطال لرفض هذه الانتخابات رفضا مطلقا وأننا على ثقة تامة من ان أبطال الجنوب الأشاوس الخارجون من السجن رافعي الرؤوس سيعملون على تعبئة وتوعية الشارع الجنوبي لرفض الانتخابات لانها تعتبر في هذه المرحلة بمثابة الاستفتاء ، وعليه فان رفضها يعني رفضا قاطعا لشرعية الاحتلال ، ونكون بذلك قد حققنا استقلال ناجز وبطريقه سلمية ، وان التفاعل مع هذه الانتخابات من قبل الجنوبيون انما هو تجديد لعقد الاحتلال الدائم للجنوب .
اننا فعلا على مفترق طرق ، فأما استقلال ناجز وقريب وأما عقد جديد لاحتلال دائم للجنوب وانتم ايها الأبطال تقع عليكم المسؤولية ومن خلفكم شعب الجنوب الحر الأبي وإننا واثقين من أنكم دائما كما عودتمونا أبطال صناديد لا تلين لكم قناة فبكم ترفع الرؤوس ويزداد الوطن عزا وشموخا لكم الحب والوفاء ووفقكم الله في قيادة هذا الشعب إلى الاستقلال والحرية والكرامة .
| ||